مهنيّو نقل وضخ الخرسانة بين نار المحروقات وصمت المسؤولين

Jamal Aabsaمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
مهنيّو نقل وضخ الخرسانة بين نار المحروقات وصمت المسؤولين

مهنيّو نقل وضخ الخرسانة بين نار المحروقات وصمت المسؤولين

عبد الفتاح بن الشريف الجنوبية بريس متابعة

في مشهد يختزل حجم المعاناة التي يعيشها أصحاب نقل وضخ الخرسانة، عبّر العديد من المهنيين عن استيائهم العميق بعدما أكدوا أنهم لم يجدوا آذاناً صاغية، لا من وزارة النقل، ولا حتى من وزارة المالية، رغم النداءات المتكررة التي أطلقوها منذ شهور.

قطاع يشتغل في صمت…
ويتحمل أعباء ثقيلة يومياً من ارتفاع أسعار المحروقات، وتكاليف الصيانة، وأجور العمال، ومع ذلك ظل خارج لوائح الدعم، وكأن هذه الفئة لا وجود لها داخل المنظومة الاقتصادية للبلاد.

أصحاب شاحنات نقل الخرسانة وآليات الضخ يعتبرون أنفسهم اليوم ضحايا التهميش والإقصاء، رغم أنهم من “جنود الخفاء” الذين يساهمون في إخراج المشاريع الكبرى إلى أرض الواقع، ويشتغلون في ظروف قاسية، ليلاً ونهاراً، تحت ضغط الوقت والمسؤولية.

ويؤكد المهنيون أن تجاهل مطالبهم وعدم فتح باب الحوار زاد من حالة الاحتقان داخل القطاع، خاصة وأن العديد من المقاولات أصبحت مهددة بالتوقف بسبب الخسائر المتراكمة وغياب أي دعم يخفف العبء عنهم.

📢 فإلى متى سيستمر هذا الصمت؟
ومن سينصف رجالاً يساهمون في بناء الجسور والطرق والمشاريع السكنية، بينما هم يشعرون بأن صوتهم لا يصل إلى أحد؟

إنها صرخة قطاع كامل يطالب فقط بالإنصاف، والاعتراف، والمعاملة العادلة، قبل أن تدخل هذه الأزمة منعطفاً أكثر خطورة مع التلويح بالإضراب والتوقف عن العمل
الجنوبية بريس ترصد الأحداث وتنقل الخبر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة