مدريد تكسر جدار الصمت: “قانون الإعدام” وتكريس الفصل العنصري.
محمد شياهو الجنوبية بريس متابعة
في خطوة دبلوماسية تعكس تحولاً جذرياً في الموقف الأوروبي، وضع رئيس الوزراء الإسباني النقاط على الحروف بتوصيفه الأخير للسياسات الإسرائيلية تجاه الأسرى الفلسطينيين. لم يكن تصريحه مجرد إدانة أخلاقية عابرة، بل كان تشريحاً سياسياً لواقع قانوني يحاول الاحتلال فرضه عبر “قانون إعدام الأسرى”.
إن وصف هذا القانون بأنه “خطوة نحو الفصل العنصري” يرفع سقف المواجهة الدبلوماسية. فإسبانيا اليوم لا تنتقد السلوك العسكري فحسب، بل تضرب في عمق المنظومة القانونية التي تحاول شرعنة تصفية الأسرى، وهو ما يصطدم مباشرة مع مبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تحمي حقوق الأسرى تحت الاحتلال.
دعوة سانشيز العالم لعدم “الالتزام بالصمت” هي بمثابة قرع لطبول اليقظة في ضمير الاتحاد الأوروبي. فهل نكتفي كجسم صحفي وحقوقي بنقل الخبر، أم أن هذا التصريح يمثل بداية لتحرك دولي قانوني يضع حداً لسياسة الإفلات من العقاب؟ إن ما يحدث في أروقة الكنيست من تشريعات عنصرية ليس شأناً داخلياً، بل هو اختبار لمدى صمود منظومة القيم الدولية في القرن الحادي والعشرين.
الجنوبية بريس ترصد الأحداث وتنقل الخبر




