الهندام الوظيفي بالمرافق العمومية: من الالتزام الإداري إلى الرهان التمثيلي
✍️بقلم : سعيد الهركاوي الجنوبية بريس متابعة
في آسفي، حيث أخذ عامل الإقليم محمد فطاح زمام الأمور الإدارية بزيارات ميدانية تفقدية، لم يكن همّه فقط مراقبة السير العام للمرافق العمومية، بل لفت الانتباه أيضًا إلى تفاصيل تبدو بسيطة، لكنها عميقة الدلالة: مظهر الموظفين ولباسهم. فالهندام، بالنسبة إليه، ليس مجرد لباس، بل عنوان لاحترام المؤسسة لذاتها ولمرتفقيها.
خلال لقاء بيئي جمع عدداً من ممثلي القطاعات العمومية لمناقشة جودة الشواطئ، لُوحظ أن بعض الحاضرين لم يراعوا الحد الأدنى من الهندام اللائق، ما أعاد طرح السؤال الجوهري: هل تكتفي الإدارة المغربية بالتوجيهات الأخلاقية، أم أن هناك إرادة لترسيخ صورة مهنية منضبطة ومتناسقة في الفضاء العمومي؟
رغم أن المظهر ليس معيار الكفاءة الوحيد، فإن اللباس المهني بات شرطًا ضمنيًا لتجسيد الانضباط الوظيفي، خاصة في القطاعات العمومية ذات الطابع التمثيلي والتواصلي. في المغرب، أصدرت عدة وزارات مذكرات توجيهية تدعو الموظفين والموظفات إلى التقيد بهندام “لائق ومحترم”، لا سيما في الجماعات الترابية، العمالات، المصالح الخارجية، المؤسسات التعليمية، وقطاعات السيادة والبنوك. فهل يكفي مجرد التوجيه؟ وهل من أثر فعلي على صورة المؤسسة العمومية في نظر المواطن؟
15:44 عائشة بوخريص.. صوت شعري من عوينة أيتوسى يستعد لإغناء المكتبة العربية بديوان «الملح والتذاكر» 12:59 بطالة خريجي التمريض وتقنيات الصحة بالمغرب.. أكثر من 5000 خريج وخريجة ينتظرون فرص الشغل 10:23 152 صوتاً تدعم القرار الأممي بشأن الصحراء المغربية وتؤكد مكانة مبادرة الحكم الذاتي في المسار السياسي 09:38 ابن جهة كلميم وادنون محمد شياهو يتوج بالمرتبة الأولى وطنياً في البطولة الوطنية لأفضل صانع بيتزا 2026 22:53 طانطان :اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لإقليم طانطان،تعقد اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، اجتماعها الدوري الثاني برسم سنة 2026 بمقر عمالة الإقليم. 22:10 بعد 50 سنة من تنقيب فاشل.. بئر في تارودانت يخرج سائلا غريبا يشبه النفط 19:20 برشلونة يقلب تأخره إلى فوز عريض على غلطة سراي 17:30 تصعيد حوثي جديد.. تهديد باستهداف منشآت أرامكو والمطارات السعودية 17:18 شريف يترأس أشغال مجلس مجموعة العيون للتوزيع.. المصادقة على ميزانية 2027 وتعزيز خدمات الماء الصالح للشرب 22:53 جلالة الملك يوجه خطابا ساميا بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة




