عائشة بوخريص.. صوت شعري من عوينة أيتوسى يستعد لإغناء المكتبة العربية بديوان «الملح والتذاكر»
رئيس التحرير الجنوبية بريس متابعة
تواصل الكاتبة والشاعرة المغربية عائشة بوخريص، المنحدرة من جماعة عوينة إيغمان بإقليم آسا الزاك، حضورها في المشهد الثقافي والأدبي، من خلال تجربة إبداعية تسعى إلى ملامسة قضايا الإنسان والهوية، واستحضار أسئلة الواقع والذاكرة والأمل، برؤية أدبية تستلهم خصوصية البيئة الصحراوية وامتداداتها الإنسانية.
وفي خطوة جديدة ضمن مسارها الإبداعي، أعلنت دار الزيات للنشر والتوزيع عن تعاقدها مع الكاتبة عائشة بوخريص لإصدار ديوانها الشعري المرتقب «الملح والتذاكر»، الذي يُنتظر أن يشكل إضافة جديدة إلى تجربتها الأدبية، وأن يفتح أمام القراء نوافذ للتأمل في علاقة الإنسان بذاته ومجتمعه، وما يختزنه الواقع من تناقضات وأسئلة وجودية.
وتحمل بوخريص رصيدًا أكاديميًا ومهنيًا يجمع بين التكوين في اللغة العربية وآدابها، والاهتمام بمجالي الإعلام والتواصل، فضلًا عن انخراطها في العمل الجمعوي. فقد تابعت دراستها في شعبة الآداب، قبل أن تحصل على الإجازة في اللغة العربية وآدابها من جامعة القاضي عياض بمراكش، لتواصل مسارها المهني في مجال التربية والتعليم، حيث تعمل أستاذة للغة العربية بالتعليم الثانوي التأهيلي بمديرية كلميم وادنون، بعد تجربة سابقة بمديرية آسا الزاك.
أما ديوان «الملح والتذاكر»، فيرتقب أن يقدم تجربة شعرية تتقاطع فيها الذاكرة مع الانتظار، والألم مع الأمل، وتتشابك فيها قضايا الإنسان والمجتمع والهوية. كما يستحضر، وفق التقديم المرافق للإعلان عن الديوان، ملامح من البيئة الصحراوية، بما تحمله من صمت عميق وحكايات الرحيل والعودة، في محاولة لبناء فضاء شعري يوازن بين الحلم والواقع.

ويأتي هذا الإصدار المنتظر ليمنح تجربة عائشة بوخريص فرصة جديدة للتواصل مع القراء، والتعريف بصوت أدبي ينطلق من عمق الجنوب المغربي، ويحمل تطلعاته الثقافية والإنسانية إلى فضاءات أوسع.
وبهذا العمل، تواصل الكاتبة مسارها الإبداعي، فيما تتطلع الأوساط الثقافية إلى صدور الديوان واكتشاف عوالمه الشعرية، في انتظار أن يجد «الملح والتذاكر» مكانه بين الإصدارات التي تثري المشهد الأدبي المغربي والعربي.
الجنوبية بريس ترصد الأحداث وتنقل الخبر




