الشركة الجهوية متعددة الخدمات.. حين تواكب الشبكات العمومية اتساع المدن

Jamal Aabsa23 يوليو 2026آخر تحديث :
الشركة الجهوية متعددة الخدمات.. حين تواكب الشبكات العمومية اتساع المدن

الشركة الجهوية متعددة الخدمات.. حين تواكب الشبكات العمومية اتساع المدن

رئيس التحرير : الجنوبية بريس متابعة

المدن اليوم ليست مجرد تجمعات سكنية تتوسع في اتجاهات معلومة. فكل توسع عمراني يفتح معه أسئلة جديدة حول قدرة المرافق الأساسية على مواكبة التحولات، وحول حجم الاستثمارات اللازمة لضمان استمرار الخدمات التي تقوم عليها الحياة اليومية.

وفي جهة العيون الساقية الحمراء، تتسارع وتيرة التحول العمراني والاقتصادي، بما يفرض تحديات جديدة على مختلف المرافق العمومية، وفي مقدمتها خدمات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل.

فخلف كل حي جديد، وكل مشروع عمراني، وكل توسع في المجال الحضري، توجد حاجة إلى شبكات قادرة على مواكبة هذا النمو. ولا يتعلق الأمر فقط بمد الأنابيب أو توسيع خطوط التوزيع، وإنما ببناء منظومات قادرة على الاستجابة لحاجيات تتغير باستمرار.

هنا يبرز دور الشركة الجهوية متعددة الخدمات العيون الساقية الحمراء، التي تضطلع بتدبير خدمات أساسية عبر أقاليم جهة العيون الساقية الحمراء، ضمن مجال ترابي يعرف تحولات متواصلة على المستويين العمراني والاقتصادي.

إن تدبير هذه الخدمات في مجال يتسع ويتغير لا يمكن أن يقوم على رد الفعل وحده. فالتخطيط، واستباق الحاجيات، وتأهيل الشبكات، وتحسين مردوديتها، كلها عناصر ضرورية حتى تظل الخدمة مواكبة لمسار التنمية.

فكل توسع في المدينة يضع المرفق أمام مسؤولية جديدة. وكل ارتفاع في الطلب يستدعي قدرة أكبر على التدبير. وكل تحول في طبيعة المجال يفرض قراءة جديدة للحاجيات والإمكانات.

ومن هنا، فإن الاستثمار في الشبكات والمنشآت لا يمثل مجرد إنفاق تقني، بل هو استثمار في قدرة المدن على النمو والاستمرار. فالتنمية لا تقاس فقط بما يظهر فوق الأرض، وإنما كذلك بما يوجد تحتها من بنى تضمن استمرارية الحياة اليومية.

وبين المدينة التي تتوسع والمرفق الذي يواكبها، تنشأ علاقة لا يمكن فصل أحد طرفيها عن الآخر. فكلما تغيرت حاجيات المجال، تطلبت الخدمة مزيدا من التخطيط والاستعداد والقدرة على التطور.

وهكذا، فإن تدبير الماء والكهرباء والتطهير السائل لا يتعلق فقط بما يصل إلى المواطن اليوم، بل بما ينبغي أن يكون متاحا غدا.

الجنوبية بريس ترصد الأحداث وتنقل الخبر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة