جمعية سيراج تحتفي بالتراث الأمازيغي في حفل تكريمي للفنان الراحل محمد رويشة
متابعة يونس الركيك :الجنوبية بريس
سيدي سليمان – تنطلق فعاليات الاحتفاء بالتراث الأمازيغي هذا الأسبوع من خلال حفل تكريمي مميز يقام في المركز الثقافي بسيدي سليمان، حيث تستعد جمعية سيراج لتخليد ذكرى الفنان الراحل محمد رويشة الذي ترك بصمة لا تُمحى في عالم الموسيقى الأمازيغية.
ومن المقرر أن يُقام الحفل يوم الأحد الموافق 16 فبراير 2025، تحت إشراف المايسترو يوسف العروصي الذي عُرف بإسهاماته المتواصلة في دعم الفنون والتراث الثقافي المحلي. ويُعد هذا الحدث جزءًا من سلسلة مبادرات ثقافية تهدف إلى إبراز الهوية الأمازيغية وتعزيز الوعي بقيمها وتراثها الغني.
برنامج الحفل وإرث الفنان رويشة
يتضمن برنامج الحفل مجموعة من الفقرات الفنية المتنوعة، التي ستجمع بين الأداء الموسيقي والعروض الراقية التي تعكس الإرث الفني للمغني الراحل. ومن المتوقع أن تُبرز الفقرات مساهماته الكبيرة في تطوير الموسيقى الأمازيغية، مع استحضار ذكراه من خلال الأغاني والأنغام التي عشقها الجمهور.
ويُعبر المايسترو يوسف العروصي عن فخره بتنظيم هذا الحدث قائلاً: “إن تكريم الفنان محمد رويشة ليس مجرد حفل فني، بل هو رسالة حب وامتنان لتراث غني يُستمد منه الكثير من الإلهام. نحن هنا لنُعبر عن تقديرنا لفنان ترك أثراً باقياً في قلوب محبيه، ولنؤكد على أهمية المحافظة على الهوية الثقافية للأمازيغ.”
يعتبر المركز الثقافي سيدي سليمان منصة للفنون
المركز الثقافي بسيدي سليمان الذي افتُتح في فبراير 2024 منصة فريدة لدعم الأنشطة الثقافية والفنية في المنطقة. وقد شهد المركز خلال الفترة الماضية تنظيم العديد من الفعاليات التي لاقت استحساناً واسعاً من مختلف شرائح المجتمع، بما في ذلك سهرات فنية وبرامج تثقيفية متنوعة.
وفي هذا السياق، تُبرز جمعية سيراج دورها الفاعل في دعم المشهد الثقافي والفني، إذ سبق لها تنظيم سهرات احتفالية ناجحة مثل سهرة رأس السنة الجديدة التي أضاءت سماء الإبداع تحت إشراف المايسترو يوسف العروصي.
يُعتبر حفل تكريم الفنان محمد رويشة مناسبة لتجديد الولاء للتراث الأمازيغي والاعتراف بمساهماته الفنية الكبيرة. ومن المتوقع أن يشهد الحفل حضوراً مميزاً من عشاق الفن والمثقفين، ما يعكس الروح الجماعية والتلاحم الثقافي الذي يُميز المجتمع المحلي. وفي ظل هذه الجهود المباركة، تبقى جمعية سيراج رائدة في دعم المبادرات التي تُعزز الهوية الثقافية وتُخلّد أسماء الفنانين الذين أثروا الوجدان الشعبي




