عامل إقليم آسا الزاك ، يستنفر مختلف المصالح من أحل اجرأة و تنزيل المشاريع بجماعة عوينة ايغمان
متابعة الجنوبية بريس
احتضنت قاعة الاجتماعات ، بمقر عمالة إقليم اسا الزاك ، يوم أمس الأربعاء 09 أكتوبر ، اشغال اللقاء الموسع ، و الذي يهم اجرأة و تنزيل مجموعة من المشاريع التنموية بجماعة عوينة ايغمان ، و التي تم اعطاء انطلاقتها ، على هامش مهرجان عوينة ايغمان.
اللقاء ترأسه السيد عامل إقليم آسا الزاك “يوسف خير” و بحضور رئيس مجلس جماعة عوينة ايغمان إلى جانب نائبه الأول و النائب الثاني ، و أيضا رؤساء و ممثلي مجموعة من المصالح الخارجية ، و القطاعات الوزارية الإقليمية و الجهوية ، و مختلف المصالح التابعة لعمالة الاقليم و ممثلي السلطات .
هذا ؛ و قد عرف اللقاء ؛ التطرق إلى مجموعة من المشاريع ذات الأهمية البالغة من بينها مشروع الصرف الصحي ، حيث تم التأكيد على أن الاشغال الخاصة بالشطر الأول ستنطلق قريبا ، أما بخصوص الشطر الثاني فإن اعتماداته المالية متوفرة ، و سيتم مباشرة الاشغال بعد نهاية الشطر الأول ، مع ضرورة التسريع بالاشغال و إكمالها قبل بداية مشروع التأهيل الحضري .
ايضا تم التطرق إلى موضوع توسعة الكهرباء بالجماعة ، حيث سيتم تمويل مشروع التوسعة في إطار برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، كما تمت الإشارة إلى النقطة المتعلقة باسباب الانقطاع المتكرر للكهرباء ، حيث تبين ان الأمر راجع إلى الضغط ، الذي يتعرض له المحول الكهربائي الذي يربط الجماعة ، ب(رأس اومليل ) ليتم اقتراح ربط جماعة عوينة ايغمان بالكهرباء ، بواسطة الخط القادم من جماعة عوينة لهنا ، انطلاقا من جماعة اسا.
أما بخصوص قطاع الماء ، فالعمل منكب من أجل بناء خزانات الماء حيث طالب رئيس مجلس جماعة عوينة ايغمان السيد ” اركوكو محمد ” بتوسعة مشروع الماء من طرف مجلس جهة كلميم وادنون حتى يتم تحقيق الأمن المائي بشكل جيد لساكنة الجماعة .
قطاع الفلاحة هو الآخر كان له نصيب وافر من الاهتمام ، وفق رؤية استراتيجية جديدة ، تعتمد على المقاربة التشاركية ،اذ تمت برمجة زرع 300 هكتار من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية خلال سنة 2024 و 400 هكتار خلال سنة 2025 ، مع تعبيد 17.5 كلمتر من الطريق الغير معبدة ، بالإضافة إلى مشاريع حفر الآبار ، و حماية الواحات من الحرائق ، و حماية الجماعة من الفيضانات.
أما بخصوص قطاع المياه و الغابات ، فقد تم اقتراح غرس شجر الاركان على سبيل التجربة ، على مساحة تقدر ب ( 100 هكتار) في إنتظار زيادة المساحة المغروسة في حالة نجاح التجربة ، ثم أيضا ربط الجماعة بالطريق السريع .



















