تعاونيات فلاحية تواجه صعوبات متزايدة وتطالب بحلول عاجلة.
الحبيب السالمي الجنوبية بريس متابعة
تعاني 14 تعاونية فلاحية بنطاق مناطق الإصلاح الزراعي من تحديات متزايدة أثرت بشكل مباشر على استقرار النشاط الفلاحي ومردودية الفلاحين. وتتمثل أبرز هذه الإكراهات في قلة مياه السقي، إلى جانب وجود عدادات مشتركة بين عدد من الفلاحين، ما يصعب عملية التحصيل وتحديد الكميات المستهلكة بدقة. كما يزيد التأخر في إصلاح الأعطاب وتجهيز الآبار من حدة الأزمة، ويؤثر سلبا على انتظام عمليات السقي والإنتاج داخل هذه التعاونيات.
وتتفاقم هذه الوضعية في ظل محدودية الدعم الموجه للفلاحين، خاصة فيما يتعلق بالأسمدة والأعلاف والمبيدات، وهي عناصر أساسية لضمان استمرارية الإنتاج وتحسين مردوديته. كما يشتكي عدد من المنخرطين من عدم صرف الفائض المالي نقدا، الأمر الذي يحد من توفر السيولة داخل التعاونيات ويؤثر على دينامية الإنتاج. وقد انعكست هذه التحديات مجتمعة على تراجع المساحات المزروعة وانخفاض أعداد رؤوس الماشية بمختلف أصنافها، إضافة إلى تفاقم المديونية لدى عدد من الفلاحين.
وتشمل هذه الإشكالات عدة مناطق من الإصلاح الزراعي، من بينها أيت أعزة، وسيدي دحمان، وأيت أكاس، وسيدي بورجا فريجة، وغيرها من المناطق التي تعرف نفس الظروف. وفي هذا السياق، يطالب الفلاحون الجهات المسؤولة، على المستوى المحلي والإقليمي والقطاعي، بضرورة التدخل العاجل لدراسة أوضاع هذه التعاونيات بشكل معمق، والعمل على دعمها ببرامج عملية ومستدامة تمكنها من تجاوز الأزمة وتعزيز استمرارية النشاط الفلاحي وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للفلاحين.
الجنوبية بريس ترصد الأحداث وتنقل الخبر




