تعثر أشغال مدرسة إدشناهيم.. تقصير أم عوائق غير معلنة؟
رئيس التحرير الجنوبية بريس متابعة
تأخر أشغال إعادة بناء وإصلاح مدرسة إدشناهيم الفرعية التابعة لمركزية أگني ندزوهو بجماعة سيدي عبد الله أو بلعيد ، إقليم سيدي إفني ، أصبح عائقًا كبيرًا أمام السير العادي للحياة الدراسية في الدوار. هذا التأخير دفع التلاميذ وأسرهم للتفكير في البدائل التي قد تقترحها إدارة المدرسة، والتي ربما لن تكون ملائمة بسبب ظروف مختلفة، مما قد يؤثر سلبًا على مسارهم التعليمي.
السؤال المطروح هنا: هل هناك أسباب منطقية ومقنعة لتأخر الأشغال؟ أم أن الأمر يتعلق بإهمال وتقصير من الجهات المسؤولة؟ الإجابة قد تتطلب تحقيقًا واضحًا وشفافًا لتحديد مكامن الخلل، سواء كانت مرتبطة بمشاكل لوجستية، إدارية، أو حتى نقص في التمويل.




