“استياء واسع وجدل محتدم.. الجامعة الوطنية تواجه انتقادات شديدة بسبب مشروع قانون المقاهي والمطاعم”

aljanoubiapress24 مارس 2025آخر تحديث :
“استياء واسع وجدل محتدم.. الجامعة الوطنية تواجه انتقادات شديدة بسبب مشروع قانون المقاهي والمطاعم”

“استياء واسع وجدل محتدم.. الجامعة الوطنية تواجه انتقادات شديدة بسبب مشروع قانون المقاهي والمطاعم”

هيئة التحرير الجنوبية بريس متابعة

أعلنت الجمعية المغربية للمقاهي والمطاعم رفضها لما وصفتها الوصاية التنظيمية على المهنيين، وذلك عقب اطلاعها على مسودة مشروع متعلق بضبط شروط استغلال المقاهي والمطاعم صادرة عن الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، والتي تتضمن مجموعة من البنود “المثيرة للجدل والاستغراب”.
وقالت الجمعية في بيان إن إلزام أصحاب المقاهي والمطاعم بالانضمام إلى جمعية جهوية أو فرع جهوي للجامعة الوطنية يتعارض مع الفصل 12 من الدستور المغربي، الذي يضمن حرية الانتماء الجمعوي من عدمه، ويضرب مبدأ التعددية المهنية.
وشدد المصدر ذاته على عدم قانونية منح الجامعة الوطنية لنفسها صلاحية إصدار شهادات التكوين، إذ إن التكوين المهني هو اختصاص حصري لمؤسسات التكوين والوزارات الوصية، ولا يمكن لأي تنظيم مهني أن يمنح شهادات دون اعتراف رسمي من الجهات المختصة.
وأعربت الهيئة ذاتها عن رفضها لمحاولة الجامعة الوطنية فرض نفسها كوسيط إداري في مساطر الترخيص. وأوضحت أن منح أو سحب التراخيص هو اختصاص حصري للسلطات المحلية والوزارات المعنية، ولا يحق لأي هيئة مهنية التدخل في هذه الإجراءات، ما قد يؤدي إلى التعسف والمحسوبية.
وأكدت الجمعية المغربية على عدم قانونية إلزام الأجراء بشهادات تكوين من أكاديميات غير معترف بها، حيث لا يوجد أي إطار قانوني يلزم الأجراء بالحصول على شهادات من جهات غير مرخصة، مما يشكل مساسا بحقوقهم المهنية وحرمانهم من ممارسة نشاطهم.

ورفض البيان أي توصية تعفي الجماعات الترابية من مسؤولياتها تجاه المهنيين المتضررين، مؤكدة على أن أي ضرر ناتج عن قرارات أو أشغال تابعة للجماعات الترابية يخضع لمبدأ المسؤولية الإدارية، ولا يمكن إلغاؤه بمسودة داخلية غير ملزمة قانونيا.
وفي السياق ذاته، شددت الهيئة ذاتها على أن الجامعة الوطنية يجب أن تبقى إطارا تمثيليا فقط لمنخرطيها من المهنيين، وليس أداة لفرض قيود تنظيمية غير قانونية. وأكدت أنه يجب احترام حرية التنظيم والانتماء مثل جميع الجمعيات وفقا للقوانين الجاري بها العمل.
وأشارت الجمعية إلى أن هذا “العبث التشريعي” ليس سوى محاولة مفضوحة للسطو على صلاحيات مجموعة من المؤسسات وإضفاء طابع مؤسساتي على قرارات غير قانونية، ضاربة عرض الحائط القوانين المنظمة لحرية الاستثمار وممارسة الأنشطة الاقتصادية، والإجهاز على حقوق ومكتسبات المهنيين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة