حقوق الطفل إلى أين..؟

aljanoubiapress7 مايو 2023آخر تحديث :
حقوق الطفل إلى أين..؟

 

هل هناك جمعيات ومنظمات تهتم بحقوق الأطفال بالمغرب؟طبعا سيكون الجواب بنعم،ولكن أصبحنا نشاهد مشاهد جد مؤسفة ويدمي لها القلب خصوصا في الأونة الأخيرة من خلال طبيعة الإستغلال الذي يمارسه بعض الأشخاص على الأطفال كالتسكع بهم وممارسة التسول من خلالهم،فلاتكاد تجد مقهى ولا شارع يخلو منهم،نهيك عن بعض الأطفال الذين يبيعون حلاويات الشكلاطة (وكلينيكس)ويستعطفون جالسي المقاهي من أجل الإقتناء أو الإعانة،وحتى بعض النسوة يستعملون أولادهم لطلب الصداقة وهم مبللين بشم قماش السليسيون حيث تجد لكل واحد منهم قصة يعبر عنها بطريقته من أجل أن يكسب عطف الجالسين في المقهى،ولابد للإشارة أن كل هؤلاء الأطفال في سن التمدرس وموقعهم الطبيعي هو البيت المدر سة وقاعات الرياضة
وليس الشارع والمقهى في وقت متأخر من الليل فعوض أن يكونوا رفقة أقرانهم يلعبون ويمرحون أو أنهم يستغلون وقتهم في مراجعة دروسهم وممارسة اشياء تعود عليهم بالنفع مستقبلا تجدهم يتنقلون من هنا وهناك في المقاهي والجافلات والمحلات التجارية ومستغلوهم يمسكون بهم من أيدهم وكأنهم يخافون أن يفروا أو يهربوا منهم،ترى أين الأخلاق وأين الإنسانية وأين حق الطفل في التمدرس وفي الحياة؟
وهنا أجد الكثير ممن قد يتفق معي حول هذه الأفة الإجتماعية ولاحظه من خلال مجالسته في إحدى المقاهي أو بجانب الطرقات،ونحن مقبلين على العيد وفيه تكون فرحة الأطفال بحلول هذا اليوم السعيد الذي يدخل البهجة والسرور الي هذه الفئة إلا أننا أصبحنا نجدهم حتى في صباح يوم العيد نائمين في الشارع ويستغلونهم من ليس في قلوبهم الرحمة والخوف من الله،يجب أن تعطى أهمية كبيرة لمحاربة هذه الظاهرة التي أصبحت متفشية داخل المجتمع المغربي وتدق أكثر من ناقوس خطر.

لعفيف لحسن/ القنيطرة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة