تبون: السفن الجزائرية تعبر هرمز بلا عوائق.. والجزائر ترصد 900 مليون دولار لتعويض متضرري الحرائق

Jamal Aabsaمنذ 18 ثانيةآخر تحديث :
تبون: السفن الجزائرية تعبر هرمز بلا عوائق.. والجزائر ترصد 900 مليون دولار لتعويض متضرري الحرائق

تبون: السفن الجزائرية تعبر هرمز بلا عوائق.. والجزائر ترصد 900 مليون دولار لتعويض متضرري الحرائق

هيئة التحرير الجنوبية بريس متابعة

أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن سفن بلاده تواصل عبور مضيق هرمز بشكل طبيعي، رغم إغلاقه من طرف طهران منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية – الأمريكية عليها نهاية فبراير الماضي.

وقال تبون في مقابلة بثها التلفزيون العمومي مساء السبت، إن حركة عبور السفن الجزائرية للمضيق مستمرة دون أي إشكال، مضيفا “ليس للجزائر مشكلة مع أحد، بل على العكس هناك من يخلق المشاكل معنا”.

وأوضح أن استمرار عبور السفن الجزائرية لهذا الممر الاستراتيجي يدخل في إطار رؤية القوى الكبرى الرامية إلى استقرار سوق النفط، مؤكدا “لا يوجد سبب يدفعهم لمهاجمة الجزائر، بلدنا مسالم ومن يطلب وساطة أو مساعدة فنحن هنا”.

وتطرق تبون إلى التوقف التقني للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بمطار الجزائر يوم 22 شتنبر الماضي أثناء توجهه إلى نيويورك للمشاركة في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلا “أي رئيس يطلب الهبوط في أحد مطاراتنا فهو مرحب به، هذه هي الجزائر”.

وبخصوص قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات، استبعد الرئيس الجزائري أي تراجع عن القرار، وذلك في المقابلة التي استغرقت ساعتين.

ملف الصحراء
وبشأن نزاع الصحراء الذي تسبب في قطع العلاقات مع المغرب منذ 2021، قال تبون إن الجزائر “تبدي رأيها عندما يستشيرها أصدقاؤها الأمريكيون، غير أن القرار يعود للصحراويين الذين يتفاوضون مع المغرب، وقد جرت لقاءات بهذا الشأن في الولايات المتحدة تناولت التفاصيل”.

وأضاف “نحن لسنا صحراويين أكثر من الصحراويين أنفسهم، فالقرار الذي سيقبلون به سنقبله نحن”، في إشارة إلى جولات التفاوض بين الرباط وجبهة البوليساريو حول تنفيذ القرار 2797 الذي اعتمده مجلس الأمن في 31 أكتوبر 2025، والذي يعتبر أن منح إقليم الصحراء حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية قد يكون الحل الأنجع للنزاع.

تعويضات الحرائق
وكشف تبون عن تخصيص 12 مليار دينار جزائري، أي ما يعادل 900 مليون دولار، لتعويض المتضررين من حرائق الغابات التي اجتاحت ولايات شرق البلاد صيف هذا العام.

وأكد أن النيران التي اندلعت هذه السنة كانت مفتعلة، وأن هناك من “استغل بعض الأشخاص المختلين عقليا” لإضرامها، مشيرا إلى أن التحريات لا تزال جارية و”سيأتي الوقت وسنفضح كل شيء”.

وذكر أن حرائق منطقة القبائل سنة 2021 تسببت في وفاة 80 جنديا من أصل أكثر من 190 ضحية، دون أن يقدم حصيلة الخسائر البشرية للحرائق الأخيرة، مكتفيا بالإشارة إلى وفاة 3 أو 4 عناصر من الحماية المدنية.

رد على صندوق النقد
وفند تبون توقعات صندوق النقد الدولي التي نشرها في 21 شتنبر الماضي حول صحة الاقتصاد الجزائري، مذكرا بأن بلاده منخرطة في تنويع مواردها.

وأوضح أن الجزائر تعمل على تحقيق دخل مستدام لا يقل عن 50 مليار دولار سنويا من العملة الصعبة، عبر صناعة السيارات وقطاع المناجم وتوطين صناعة الحديد والرقائق الإلكترونية.

وقال “نحن نعمل على زيادة مداخيلنا خارج المحروقات، الأمر لا يتعلق بالعملات الأجنبية بل بالسيادة”، وذلك ردا على توقع الصندوق تراجع احتياطيات الصرف من 46.5 مليار دولار هذه السنة إلى 19.8 مليار دولار بحلول 2031.

وتعول الجزائر على صادرات الغاز والبترول لضمان الجزء الأكبر من عائدات النقد الأجنبي، غير أن الصادرات خارج المحروقات بدأت ترتفع، حيث حققت أكثر من 6 مليارات دولار سنة 2022 بعدما كانت بالكاد تتجاوز المليار، فيما تتوقع تحقيق 7.8 مليار دولار سنة 2026.

وكان تبون قد أشار في خطابه أمام البرلمان في دجنبر الماضي إلى أن الأصول الخارجية للبلاد في مستوى مقبول وتغطي وارداتها لمدة سنة ونصف.

وخالف تبون أيضا توقعات صندوق النقد بخصوص نسبة النمو، حيث توقع الصندوق 3.8 بالمائة سنة 2026، فيما توقع الرئيس الجزائري أن تبلغ 4.01 أو 4.02 بالمائة.

الجنوبية بريس ترصد الأحداث وتنقل الخبر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة