المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بين خيبة النتائج وتساؤلات الاختيارات التقنية

Jamal Aabsa2 يونيو 2026آخر تحديث :
المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بين خيبة النتائج وتساؤلات الاختيارات التقنية

المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بين خيبة النتائج وتساؤلات الاختيارات التقنية
أثار أداء المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة الكثير من النقاش والتساؤلات في الأوساط الرياضية الوطنية، خاصة بعد النتائج التي لم ترق إلى مستوى تطلعات الجماهير المغربية، رغم أن المغرب يتوفر على بنية تحتية رياضية متطورة وأكاديميات كروية أصبحت تضاهي أكبر المدارس الكروية في العالم.
وتزداد حدة التساؤلات عندما يتعلق الأمر بمنتخب يمثل بلداً منظماً للمنافسة ويستفيد من جميع الظروف الملائمة لتحقيق نتائج إيجابية. فالجمهور المغربي كان ينتظر ظهوراً أقوى ومستوى يليق بالسمعة التي أصبحت تتمتع بها كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة.
وفي خضم هذا النقاش، يطرح العديد من المتتبعين سؤالاً مشروعاً حول أسباب الاعتماد على مدرب أجنبي في الفئات السنية، في الوقت الذي تزخر فيه الساحة الوطنية بأطر مغربية مشهود لها بالكفاءة والخبرة، وأثبتت قدرتها على تكوين المواهب وتحقيق النتائج سواء داخل المغرب أو خارجه.
ولا يتعلق الأمر بجنسية المدرب بقدر ما يتعلق بضرورة اعتماد معايير واضحة في الاختيار والمحاسبة على النتائج. فالكفاءات المغربية أثبتت في أكثر من مناسبة أنها قادرة على تحمل المسؤولية وتطوير كرة القدم الوطنية، وهو ما يدفع العديد من المتابعين إلى المطالبة بمنحها فرصاً أكبر داخل مختلف المنتخبات الوطنية.
ومهما اختلفت الآراء، فإن مصلحة الكرة المغربية تقتضي إجراء تقييم موضوعي وشامل للتجربة، والوقوف على مكامن القوة والضعف، من أجل ضمان استمرار نجاح المنتخبات الوطنية والحفاظ على المكانة التي أصبحت تحتلها المملكة قارياً ودولياً.
رشيد القصيرة
مراسل جريدة الجنوبية بريس

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة