اختتام فعاليات ملتقى الساحل والصحراء حول الدبلوماسية العلمية بالعيون

Jamal Aabsa11 فبراير 2026آخر تحديث :
اختتام فعاليات ملتقى الساحل والصحراء حول الدبلوماسية العلمية بالعيون

اختتام فعاليات ملتقى الساحل والصحراء حول الدبلوماسية العلمية بالعيون

لحسن اسعيدي :الجنوبية بريس متابعة

اختُتمت، يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، بمدينة العيون، فعاليات الدورة الأولى لملتقى الساحل والصحراء حول الدبلوماسية العلمية، الذي احتضنته كلية الطب والصيدلة بالعيون، تحت شعار: «المملكة المغربية ومنظومة الدبلوماسية العلمية: من تعزيز الشراكات العلمية والتكنولوجية بين الدول إلى ترسيخ قيم وحدة الأمم وشعوب إفريقيا» يومي 9 – 10 فبراير 2026.

وشكّل هذا الملتقى فضاءً علميًا وفكريًا رفيع المستوى، جمع أكاديميين وباحثين وخبراء من داخل المغرب وخارجه، إلى جانب ممثلي مؤسسات وطنية ودولية، حيث تم التطرق إلى قضايا محورية تهم مستقبل القارة الإفريقية، وعلى رأسها السيادة الطاقية والأمن البيئي، الصحة العامة، الهجرة وحقوق الإنسان، البحث العلمي والابتكار، وكذا الاستثمار وريادة الأعمال، باعتبارها روافع أساسية لتحقيق تنمية عادلة ومستدامة وتعزيز التعاون الإفريقي المشترك.

وأكد المشاركون، خلال مختلف المداخلات والنقاشات، على الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، في ترسيخ الدبلوماسية العلمية كآلية فعالة لتعزيز التقارب بين الدول الإفريقية، وتقوية الشراكات جنوب–جنوب، مشيدين في السياق ذاته بالمكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها مدينة العيون كجسر علمي وأكاديمي يربط المغرب بعمقه الإفريقي.

وفي ختام أشغال هذا الملتقى تلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، عبّر من خلالها المشاركون عن تشبثهم المتين بأهداب العرش العلوي المجيد، وعن اعتزازهم بالعناية الملكية السامية التي تحيط بقضايا العلم والتنمية والتعاون الإفريقي.

كما تميز حفل الاختتام بتنظيم مراسيم تكريم المشاركين والمتدخلين من أساتذة وباحثين وخبراء وممثلي المؤسسات الشريكة، اعترافًا بمساهماتهم العلمية وإشادتهم بنجاح هذه الدورة الأولى، التي أرست أسس حوار علمي مسؤول حول رهانات القارة الإفريقية وآفاقها المستقبلية.

واختُتمت فعاليات الملتقى بجملة من التوصيات التي دعت إلى تقوية شبكات البحث العلمي الإفريقية، ودعم الابتكار ونقل التكنولوجيا، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مع التأكيد على جعل جهة العيون الساقية الحمراء منصة قارّية للحوار العلمي والتنموي، بما يخدم إفريقيا موحدة، مستقرة ومزدهرة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة