تزايد حالات المختلين عقليا بشوارع الزمامرة.
محمد كرومي الجنوبية بريس متابعة
ظاهرة تجول المختلين عقليا بشوارع الزمامرة يشكل خطرا كبيرا على حياة وسلامة المواطنين وزوار هذه المدينة في ظل حالة من الخوف والهلع في صفوف ساكنة مدينة الزمامرة بعدما تزايدت حالات المختلين عقليا الذين يجوبون الشوارع والأزقة,ترى من المسؤول عن الوضع؟وانتشار هذه الظاهرة.
وحسب رواية بعض الأشخاص فإن الحمقى والمجانين والمتشردين تقذف بهم أيادي أثمة في جنح الظلام الدامس إلى مدخل المدينة ،كما ان مدينة الزمامرة أضحت قبلة لهذه النماذج الأدمية .
فقد أصبح الشارع مليء بالحماقى والمعتوهين والمتشردين مما اصبح يهدد سلامة المارة والساكنة وأمام صمت جميع المسؤولين والذين يعنيهم الشأن المحلي للمدينة نحن اليوم أمام إشكالية إجتماعية خطيرة تستدعي مقاربة حقيقية و وقفة تدارس ونقاش ينخرط فيها السياسي والجمعوي ورجل السلطة كل من موقع مسؤوليته ولكن بالرغم من ذلك نطرح عدة أسئلة ولا نملك الجواب.
من المسؤول عن هذه الظاهرة؟