أثيرت قضية التوظيف السياسي مؤخرا جدلا واسعا في صفوف ساكنة إداوسوكم التابعة لجماعة ثنين أملوا إقليم سيدي إفني بعدما تم إقصاء ثلاثة مرشحين من أبناء الدوار الذين لهم تجربة نوعية في مجال التدريس في التعليم الأولي وقدرات تواصلية مع أباء وأولياء الثلاميذ وفق مراسلة تعود لجمعية الخير إداوسوكم والتي تتوفر جريدة الجنوبية بريس بنسخة منها والموجهة لعامل إقليم سيدي إفني من أجل فتح تحقيق في نتائج المباراة.
وتابعت الجمعية المشار إليها طليعته في ذات المراسلة الموجهة كذلك لكل من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والوالي المكلف بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بوزارة الداخلية ، أن روض الأطفال يعيش على وقع مقاطعة التمدرس إحتجاجا نتائج مباراة التوظيف المعنية .
وذكرت الجمعية ذاتها أن عضوا بجماعة أملو يشيع ويديع تحكمه في نتائج المباراة لنفوذه وإستقوائه لمنتخب إقليمي نافذ بسيدي إفني ، حيث إزداد إستغراب الساكنة لماتم الإعلان عن نتائج المباراة وإعلان الإسم المتداول سابقا من طرف العضو المذكور “.
ومن جهتها أكدت الجمعية أنه ” وعيا منها بدور هيئات المجتمع المدني في النهوض والإرتقاء بالتعليم الأولي لفائدة ساكنة الدوار ، عمدت الجمعية إلى توفير وعاء عقاري ووضعه رهن إشارة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم سيدي إفني والتي قامت بدورها تحت إشراف عامل الإقليم مشكورا – على تشيد البناية وإخراج مشروع روض التعليم الأولي لحيز الوجود ”
وأضافت أن إقصاء المرشحين الثلاثة لصالح أستاذة تم إستقدامها من دوار بعيد عن الروض هو تكريس لأسلوب الولاءات الشخصية والحسابات السياسوية والإنتخابية الضيقة بحسب تعبيرها.
وجدير بالذكر أن التوظيف السياسي يعود إلى الواجهة بالعالم القروي بعدما تعالت أصوات داعية الجهات المعنية بفتح تحقيق من موقعها حول ظروف وملابسات توظيف مربي ومربيات التعليم الأولي بإقليم سيدي إ فني وبجهة كلميم وادنون عموما .