تحقيقات قضائية بطانطان حول تلوث شاطئ الوطية بناءً على شكاية حقوقية

aljanoubiapress26 ديسمبر 2024آخر تحديث :
تحقيقات قضائية بطانطان حول تلوث شاطئ الوطية بناءً على شكاية حقوقية

تحقيقات قضائية بطانطان حول تلوث شاطئ الوطية بناءً على شكاية حقوقية
متابعة الجنوبية بريس
في استجابة سريعة وجادة لشكاية تقدمت بها الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، شرعت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بطانطان في فتح تحقيق حول جريمة بيئية وقعت بشاطئ الوطية. الحادثة، التي أثارت قلقًا واسعًا في المنطقة، تمثلت في قذف سوائل ملوثة ذات روائح كريهة مباشرة في مياه البحر، مما يهدد صحة المواطنين ويؤثر سلبًا على التنوع البيئي البحري.

بناءً على تعليمات النيابة العامة، استمعت فرقة الدرك الملكي البيئي في كلميم، يوم الأربعاء 25 دجنبر 2024، إلى المنسق الجهوي للرابطة، نور الدين اشطم، الذي قدم تفاصيل حول الواقعة. وأوضح اشطم أن التلوث وقع في الشطر الثاني من كورنيش الوطية، وهي منطقة حيوية يعتمد عليها المواطنون في جمع فواكه البحر وصيد الأخطبوط، مما يزيد من خطورة الأضرار المحتملة.
https://youtube.com/shorts/n-9O3gc_cN4?si=JDFzVBZ6dfJZOvFB
بعد المعاينة الميدانية من قبل رجال الدرك البيئي، تبين أنه قد تم وقف تدفق السوائل الملوثة، إلا أن الأنبوب المستخدم في عملية القذف ما زال قائمًا، مما يثير القلق بشأن إمكانية تكرار هذا التلوث في المستقبل.

في تدوينة، أكد نور الدين اشطم، منسق الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، أن الجرائم البيئية تمثل انتهاكًا صارخًا للحق في بيئة نظيفة وسليمة، وهو حق مكفول بموجب القوانين الوطنية والدولية. كما شدد على أن الرابطة تطالب بمحاسبة المتسببين في هذا التلوث، واتخاذ تدابير مستدامة لحماية البيئة البحرية وضمان صحة المواطنين. ورغم وقف التلوث، يبقى وجود الأنبوب المستخدم يشكل تهديدًا قائمًا.

يُعد شاطئ الوطية منطقة حيوية، سواء من حيث تنوعها البيئي أو من حيث اعتماد السكان المحليين عليها كمصدر للرزق والاستجمام. ومن هنا، تواصل الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان دعوتها إلى التحرك الفوري لوضع حلول دائمة لحماية هذا المورد البيئي المهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة