هل تتبعثر الأوراق من جديد في سوريا ودول الجوار؟
متابعة الجنوبية بريس:ادريس بنيحيى
هل تتبعثر الأوراق من جديد في سوريا ودول الجوار بعد التغيرات التي طرأت في المنطقة.. وقد عاد من يسمون بالثوار إلى حلب في مواجهة متجددة مع النظام السوري؟
يحدث هذا بعد تلقي “حزب الله” ضربات” في صراعه مع إسرائيل، وفقدانه عدد من قيادييه،وتعرض قواته لما يقارب عملية تفكك، يوضحها الإتفاق الأخير بين حكومة لبنان وإسرائيل. وقد ظل هذا الحزب المسلح من مساندي نظام بشار الأسد بسبب التقارب “المذهبي” الشيعي. وقد تحول النظام إلى ذلك بفعل الحاجة والإنتماء العائلي وليس بسبب تغير إيديولوجي. ووجدتها إيران فرصة لخلق ٱمتداد لها كما ظلت تخطط باستمرار. وتجد في “حزب الله” الوكيل الأهم.
لكن إيران نفسها لها مشاكلها الخاصة ومنها العويصة..
كما أن روسيا أهم حليف لسوريا مشغولة في حربها مع أوكرانيا التي تتلقى الدعم من الغرب..
ولا يمكن ألا يكون للجار التركي أي دخل في هذه الصراعات بسوريا،على الأقل قد تجد فرصة للتخلص من ملايين اللاجئين الذين فروا من سوريا.
في هذه الأثناء تنشط قناة “الجزيرة” المشهورة في متابعة القضايا “الساخنة”! خاصة وأن هذه “المعارضة” سنية في مجملها،وحتى “إخوانية”. وهي بذلك تمثل صوتهم الإعلامي.
وبذلك سينطلق مسلسل الثأر والإنتقامات،والضحايا هم المدنيون ومستقبل سوريا.
بل قد تندلع أحداث مشابهة في الجار العراقي حيث عاد الشيعة قبل سنوات للسيطرة وٱحتلال أغلب مواقع السلطة بعدما كان السنة في الواجهة.
أظن بدون التأسيس لأنظمة ديمقراطية في المنطقة لن تهدأ الأوضاع. خاصة وأن عدم الإستقرار يخدم بعض الأطراف، مثل إسرائيل وتركيا نسبيا بشرط ألا تصلها القلاقل.