بئر أنزران بالقنيطرة من رمز للذاكرة الوطنية إلى رمز لإحتلال الملك العمومي

aljanoubiapress13 ديسمبر 2023آخر تحديث :
بئر أنزران بالقنيطرة من رمز للذاكرة الوطنية إلى رمز لإحتلال الملك العمومي

بئر أنزران بين الذاكرة الوطنية،و مهزلة ساحة بئر أنزران بالقنيطرة.

متابعة لحسن العفيف القنيطرة =الجنوبية بريس aljanoubia press

بئر أنزران هي منطقة بصحرائنا العزيزة ٱرتبط ٱسمها بمعركة ٱنتصر فيها جيشنا المغربي أمام أعداء الوحدة الوطنية و مغربية الصحراء. بعد ٱنسحاب موريتانيا من وادي الذهب،أرسل المغرب جيشه لإسترجاع هذه المناطق حينها كان العدو يعد العدة للإستيلاء على هذه المنطقة التي ٱنسحبت منها موريتانيا بحيث نصب العدو كمينا للجيش المغربي لكن جيشنا الباسل تنبأ للأمر فأقام بمنطقة بئر أنزران ودخل بتاريخ 11/08/1979 في معركة أطلق عليها موقعة بئر انزران. وتوجد بمدينة القنيطرة ساحة سميت بإسم ساحة بئر انزران تيمنا بهذه المعركة الخالدة لتبقى خالدة في ذكرة أجيال اليوم والغد،و توجد هذه الساحة بوسط المدينة بمكان ٱستراتيجي ولا تبعد على شارع محمد الخامس إلا بأقل من 500 متر.

والغريب في الأمر أنها تتواجد بها زنقة رقم 159 الكبيرة والتي يبلغ عرضها أكثر من 14 متر و الغريب في الأمر أن بهذه الطريق توجد مدرستان مندرجتان في برنامج الريادة وهما مدرسة الأطلس العتيقة التي تخرج منها خيرة الأطر،و مدرسة مولاي رشيد ونعرف جيدا أن هذا المشروع يندرج في إطار تفعيل رزنامة مشاريع تنزيل خارطة الطريق ن2023-2026، من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع،ومن أجل الرفع من مستوى التعليم الأساس للتلميذات والتلاميذ باستثمار الطرق والمقاربات البيداغوجية الحديثة و الإستجابة لانتظارات التلميذات والتلاميذ تماشيا مع سياسة ملكنا الرشيدة وأسرهم والأطر التربوية وبينهما توجد الداخلية الخاصة بطالبات ثانوية الخوارزمي.


. والذي يحز في النفس أن هذا الشارع أصبح مستغلا ومشوها بالباعة المتجولين ويمارسون نشاطهم التجاري دون ٱحترام حرمة الملك العمومي،مما يستوجب الصرامة من طرف الجهات المعنية للحد من تفشي هذه الظاهرة التي أصبحت تغزو شارع محمد الخامس والزنقة 159 و الغريب في الأمر أنه يوجد بائع يبيع أمام مدرسة الريادة الأطلس وما يثير ويترك صناديقه وهي أكثر من 50 صندوق من سلعته تبيت في هذا المكان أمام المدرسة كأن هذه البقعة ملك مسجل بإسمه. فمن يحميه ومن يحمي هؤلاء الباعة الذين لا يحترمون الملك العمومي ومؤسسات الدولة بحيث لا تستطيع أية سيارة المرور. وسبق أن وقعت واقعة ٱستدعت تدخل سيارة الإسعاف لكن لم تستطع المرور لإنقاذ إمرأة عجوز ونقلها للمستشفى فاضطر بعض الشباب لنقلها حملا على الأكتاف للشارع المجاور حيت كانت تنتظر سيارة الإسعاف هناك لعدم قدرتها على الوصول لمنزل العجوز التي كانت في حالة خطيرة. هل أبناء الشعب الذين يدرسون بهذه المدارس المنتمية واحسرتاه للبرنامج الجديد لمدرسة الريادة لا يستحقون الدراسة في ظروف مشرفة ويتمتعوا عند خروجهم من المدرسة بمناظر تليق بهم كتلاميذ وناشئة؟ وحتى القاطنون بداخلية ثانوية الخوارزمي،ألى يستحقن السكن في مكان لائق لا يسمعن فيه كل يوم كلاما نابيا و مشاجرات بين السكارى و متناولي المخدرات؟ لأن جل هؤلاء البائعين سكارى ويتعاطون الممنوعات. هل لو كانت بهذه الطريق مؤسسة حرة لما رأينا هذه الحالة الشاذة التي يندى لها الجبين؟ كل التقدير لعامل صاحب الجلالة على إقليم القنيطرة والذي عمل الكثير لمدينتنا. نتمنى منه أن تكون له بصمة كذلك في تنقية هذه النقطة السوداء التي لا تشرف عاصمة الغرب القنيطرة العزيزة الغالية. وستجدون رفقة المقال الصور التي تثبت كل شيء وتثبت الصناديق التي تبيت يوميا أمام مدرسة الأطلس كأنها محمية من أشخاص ما.نتمنى هو التحرك لتحرير الملك العام وهذا الطريق الحيوي وترد الإعتبار لطلبة أبناء الشعب و لساكنة هذا الشارع ولجمالية المدينة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة