يعتبر طول انتظار إصلاح الوضع الكارثي للازقة المتهالكة في ازقة ابن رشد وشارع الجيش و حي الرزامة و ازقة اخري وبالوعات الصرف الصحي المتهالكة، أمراً غير مقبول ويستحق الانتقاد الشديد. فالوضع الحالي يشكل خطراً كبيراً على سلامة المواطنين وصحتهم، و على سياراتهم، ويعتبر إهمالاً واضحاً من جماعة كلميم المسؤولة عن الصيانة والإصلاح.
متابعة الجنوبية بريس
إننا نتحدث عن شوارع وبالوعات متهالكة، تشكل خطراً على سلامة السكان والمارة. إذ إن الأضرار التي يتعرض لها الأشخاص والسيارات بسبب هذه الحفر والمشكلات الأخرى في الشوارع لا يمكن تجاهلها، فهي تسبب أضراراً مادية وتشكل خطراً على السلامة العامة.
ومع ذلك، وبالرغم من هذا التهديد الحقيقي والواضح، فإن جماعة كلميم المسؤول المباشر عن الصيانة والإصلاح لم تتخذ أي إجراءات مستعجلة بجدية لإصلاح الوضع الحالي. وللأسف، فإن الوضع الراهن يدل على الإهمال والتقصير من قبلها.
إن هذا الإهمال الذي تتعرض له شوارعنا وبالوعاتنا المتهالكة يؤدي إلى تقويض الثقة في المجالس المنتخبة والتي من خصائصها مسؤولية الصيانة. إن المواطنين يستحقون شوارعًا وبالوعات صرف صحي نظيفة وآمنة، ولكن بدلاً من ذلك، يجدون أنفسهم يواجهون خطراً وإهمالاً واضحاً.
نحن بحاجة إلى إجراءات فعالة وسريعة لإصلاح هذه المشكلة. يجب على جماعة كلميم العمل على الصيانة وأن تتحمل مسؤلياتها بهدا الشأن.
منقول عن صفحة كلميم