وفاة أحد أقطاب الإتحاد الإشتراكي

aljanoubiapress27 مارس 2023آخر تحديث :
وفاة أحد أقطاب الإتحاد الإشتراكي

وفاة عبد الواحد الراضي عن عمر ناهز 88 سنة بمصحة بباريس،وقد ظل يمثل منطقة سيدي سليمان بمجلس النواب منذ 1963 كنائب برلماني ويعد من بين أقدم برلمانيي العالم،تحمل عدة مسؤوليات منها رئاسة مجلس النواب،كاتب دولة مكلف بالإتحاد المغاربي،عندما توافق الراحل الحسن الثاني مع العقيد القذافي،ثم أمينا عاما لنفس الإتحاد بعد تأسيسه،كما تحمل مسؤولية وزارة العدل،نهيك عن المسؤولية الحزبية،وظل ينعت بالمناضل الإتحادي المقرب من النظام،وهو الأمر الذي لم يثر لديه أية حساسية ولا حتى ردة فعل إتجاه رفاق الأمس واليوم، بل ٱعتبر ذلك في ٱستجواب صحفي إيجابيا،حيث على الأقل ٱستمر التيار بين النظام وأهم معارضيه ممثلين في الإتحاديين خلال زمن سابق.في إحدى الإنتخابات البرلمانية المباشرة حصل عبد الواحد الراضي على الرتبة الأولى بثمان وعشرين ألف صوت،وكاد المرشح الثاني يمر بدوره في نفس اللائحة، لكن في إنتخابات لاحقة وخاصة الأخيرة لم يحصل على أصوات كثيرة، وٱكتفى بالمركز الثالث في الدائرة الإنتخابية سيدي سليمان.كما قضى فترة طويلة على رأس جماعة القصيبية القروية القريبة من مدينة سيدي سليمان،ويعاتب عليه كثير من السليمانيين عدم وقوفه وراء منجزات مهمة بالمنطقة،لكنه في الغالب ظل محسوبا عدديا على “المعارضة” إلا أثناء فترة حكومة “التناوب” برئاسة عبد الرحمان اليوسفي،ويقال إنه تملّك ضيعات كثيرة زراعية بمنطقة الغرب. ينتسب عبد الواحد الراضي إلى قبيلة بني ٱحسن العربية الأصول، وقد إزداد بمدينة بسلا،وهناك من يربطه بعائلة “مخزنية” بحكم مهام إدارية كان يقوم بها والده في ظل السلطان محمد الخامس بمنصب قائد.عندما ظهرت الجهات كمجموعة ترابية لأول مرة في المغرب،كان عبد الواحد الراضي وراء إلغاء تسمية “الغرب” وعدم الإكتفاء بهذا النعت وإضافة “شراردة بني ٱحسن”لتصبح جهة الغرب شراردة ٱبن حسن مايسمى الأن بجهة الرباط سلا القنيطرة في إطار التقطيع الترابي الجديد وهو ما تم من خلال جلسة مباشرة على التلفزة من البرلمان. خلف الراضي إبنين يشتغلان لحسابهما في القطاع الخاص،وقد كان متزوجا من فرنسية.حصل على ديبلوم الدراسات العليا في التربية ببحث حول “التنشئة الإجتماعية للطفل القروي” من دولة فرنسا،كما أنه درس في العديد من الجامعات المغربية وحاضر فيها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة