نظام العسكر بالجزائر تجارة الكلام لغسل الأدمغة

aljanoubiapress30 ديسمبر 2022آخر تحديث :
نظام العسكر بالجزائر تجارة الكلام لغسل الأدمغة

 

تصريحات تبون للصحيفة الفرنسية لوفيغارو حول المغرب، تصريحات تعكس بجلاء تركيبة ونفسية وخسة ونذالة النظام العسكري المارق، الذي يتكون حمضه النووي من العداء للدولة المغربية والنظام الملكي ووحدته الترابية، ويزرع التفرقة بين الشعب المغربي ونظامه الملكي العريق الضارب في عمق التاريخ .

تصريحات خادم العسكر تؤكد بالملموس أن النظام في الجزائر فاقد للبوصلة وبدون هوية وبعيد كل البعد عن مفهوم الدولة الأمة، ولا زال يراوح مكانه ذات اليمين وذات الشمال للتخلص من عقدة أزلية اسمها المغرب ؛ نظام لا يعرف للأعراف الدبلوماسية سبيلا ،لا يؤمن يقيم الجوار ولا يؤمن بالحوار، ولا يحترم أسس وقواعد العلاقات الدولية.

ففي الوقت الذي يسلح هذا النظام ميليشيات مرتزقة لضرب وحدة واستقرار الدولة المغربية منذ عقود، ويمدها بالعتاد واللوجيستيك ويتقاسم معها الخطط والإستراتيجيات، مد المغرب يده لهذا النظام ،وكان دائما إلى جانبه حتى قبل نيله الإستقلال الصوري من صنيعته فرنسا،وعمل ملوك المغرب الكرام عبر كل الحقب على مد أيديهم من أجل الحوار وحل المشاكل العالقة منذ 1975، لكن أبى هذا النظام الا أن يعرقل كل الحلول والخيارات والمسارات المطروحة من قبل المملكة، في كل الأروقة الإقليمية والدولية .

ورغم ذلك وفي عهد جلالة الملك محمد السادس حفظه الله استمر على نفس نهج اسلافه ،ومد يده مجددا ما من مرة وعبر خطابات رسمية وقنوات دبلوماسية، دعا الجزائر من خلالها لحوار مباشر ومسؤول بين البلدين لطي صفحة الماضي والعمل على حل الخلافات العالقة، واستشراف المستقبل، ووضع اليد في اليد من أجل اتحاد مغاربي يخدم الشعوب المغاربية.. لكن كان ذلك كان يقابل بالجفاء والعداء دائما بل كان يزيد من سعار العسكر وكانوا في كل مرة يلجؤون لشن حملات الدعائية مغرضة لتشويه صورة المغرب ومؤسساته وثوابته وتراثه الثقافي وهويته المغربية ، كان هذا النظام دائما لا يمل ولا يكل من تسخير كل جهوده وطاقاته من أجل عرقلة مصالح المملكة المغربية بشتى الطرق الممكنة وغير الممكنة .

التبون الذي يقطر كذبا منذ تعيينه من طرف العسكر، لم يحقق شيئا يذكر سوى تنفيذ الأجندة الظاهرة وغير الظاهرة لكبرانات فرنسا ،وهو بذلك حطم الرقم القياسي في عدد الفقاعات التي اصدرها في ظرف وجيز ،محدثا ضجيجا واصواتا مزعجة…

مثل هذا التصريح نعتبره مجرد كلام تلوكه الألسن لإثبات قوة غير موجودة ،وهو بذلك يعترف أنه غير قادر على أي شيئ لا الحرب ولا الحوار هو مجرد نظام انهزامي يجعل من تسويق الكلام تجارة رابحة لكل المغبونين من أبناء جلدته ليستمر التنويم وغسل الأدمغة على حساب ثروات الشعب الجزائري الذي نريده أن يقول كلمته يوما لطرد العصابة الحاكمة وتأسيس دولة مدنية ديمقراطية قوية .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة